الاسم الكامل: يونس صديق توفيق الحمداني
ولد في مدينة الموصل العراق عام 1957 حيث أنهى دراسته الثانوية فيها. كان من الشعراء الشباب المعروفين على مستوى الوطن حيث فاز بالجائزة الأولى في في مسابقة شعر الشباب والتي تسلمها من الرئيس الراحل أحمد حسن البكر عام 1978 قبل سفره إلى إيطاليا لإكمال دراسته. منذ أن وصل إلى مدينة تورينو الإيطالية عام 1979 وهو يعمل بدأب في مجال الصحافة والترجمة والكتابة الأدبية. إستمر في مراسلة الصحف العراقية مثل جرائد الجمهورية والعراق ومجلات فنون وألف باء والأقلام وذلك منذ عام 1982 وحتى عام 1988 حيث نشر العديد من الرسائل الأدبية والمقالات النقدية الفنية والأدبية والقصائد الشعرية. توقف عن النشر في الصحف العراقية احتجاجا على سياسة النظام آنذاك ولاتخاذه موقف معارض تبلور من موقفه من مذبحة حلبجة وبعد ذلك من احتلال الكويت. تخرج من جامعة تورينو قسم الآداب عام 1986 بدرجة جيد جدا وتابع تخصصه في الأدب المقارن. بدأ التدريس في بعض المدارس والجامعات الخاصة في تورينو منذ عام 1987 وهو الآن يشغل منصب أستاذ اللغة والأدب العربي في جامعة جنوة. يكتب في صحف ايطالية مثل لاستامبا و الميسساججيرو والجورنالي. رئيس المركز الثقافي العربي الايطالي دار الحكمة منذ عام 2000.
نشر العديد من الأعمال الأدبية التراثية العربية والتي ترجمها إلى اللغة الإيطالية مثل بعض كتب الجاحظ والإمام أبو حامد الغزالي والشيخ الصوفي ابن عربي وجبران خليل جبران وشعر الشنفرى العنزي وأنطولوجيا للشعر العربي وأخرى لأعمال قصصية لكاتبات عربيات كما نشر ديوان شعر بالعربية والإيطالية بعنوان "حضور السيدة البابلية" وآخر بعنوان "القمر بين اليدين" وكتابا لتعليم اللغة العربية للأجانب "السلام عليكم" وكتابا عن الإسلام بعنوان "اسلام" حيث ترجم إلى الإنكليزية والفرنسية والألمانية والهولندية والاسبانية. نشر أيضا العديد من البحوث والدراسات في الأدب المقارن والشعر الصوفي.
عام 1999 أصدرت له إحدى أكبر دور النشر الإيطالية بومبياني رواية أدبية بعنوان "الغريبة" والتي حازت على عشرة جوائز أدبية من المستوى الرفيع في المجال الأدبي والاجتماعي في إيطاليا. أهم هذه الجوائز من الناحية الأدبية الدولية جائزة "كرينزاني كافور" حيث فاز بها لسنة 2000 كأحسن عمل روائي أول صادر باللغة الإيطالية.
بعد ذلك أصدر عام 2002 رواية "مدينة إرم" وهي مستوحاة من القرآن الكريم ومن الحديث النبوي الشريف لكن أحداثها تدور في العصر الحديث خلال أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001. وفي ذات العام أصدر كتاب "عراق صدام" وهو تاريخ العراق يرويه والد الكاتب بصيغة روائية منذ العصور القديمة مرورا بالعصر العباسي والإحتلال العثماني وكيفية وصول حزب البعث الى السلطة صعود صدام حسين الى كرسي الرئاسة حيث جرّ البلاد الى حروب ومغامرات لافائدة منها انتهاء ببداية محنة واحتلال وتدمير العراق الحديث. عام 2006 أصدر روايته الثالثة "اللاجيء" وهي أيضا مستوحاة من أحداث العراق وذلك منذ عام 1979 وحتى يومنا هذا عن طريق سرد قصصي ذاتي لمعاناة عائلة عراقية عاشت متناقضات عهد صدام حسين وكل حيثيات العيش في ظل الموت خلال الحرب العراقية الإيرانية ثم احتلال الكويت وحرب الخليج الأولى حتى هروب أحد أفرادها الى خارج البلاد عام 1997 عن طريق مغامرة خطيرة وشجاعة تقف على حدّ اللامعقول. هذه الرواية أيضا حازت على عدة جوائز أدبية ايطالية قيمة واهتمام من الصحافة والجمهور.
| Home Page | Attivitą | Corsi | Servizi | Album | News | Links | E-mail |